Yahoo!

 

أبو زعقوق
 

 


الْمَقـَامَةُ الألْتَرِيَّةُ

كتبها سمير حسين زعقوق ، في 22 سبتمبر 2011 الساعة: 21:32 م

الْمَقـَامَةُ الألْتَرِيَّةُ

حدثنا كروي بن أوفسايد عن غيبته التي طالت، والأحوال التي مالت، فقال لا فـُضَّ فـُوه، ولا ملَّ منه سامعوه، غيْبَتي كانت بسبب الخيبة القويَّة التي ألمَّت بفصائل من الثورجية، فبالرغم من الخلاص من المخلوع، ورَمْيَته في القفص كالمصروع، ظل البعض يمارس هوايته في التظاهر، كالبهلوان الماهر، ومن بين هؤلاء الناس، كان الألتراس، وهم مجموعة خاصة من جماهير الأندية الرياضية, معظمهم كانوا من مشجعي فرق كرة القدم الأوروبية والأمريكية, وكانت الطـَّامة الْلَامة أن عمَّ هؤلاء الأمة، فغزى الألتراس البلاد العربية، ناقلين إليها العادات الغربية، لدرجة أن فِهْلَوَرْ بْنِ فلْسُوفْ وصفهم بالغزاة، وقال مستعينًا بخلفيته الثقافية: الألتراس مجموعة من الروتارية، التابعة في الأصل للماسونية، التي هي في الأساس أداة صهيونية، لغزو وتفتيت البلاد العربية والإسلامية، واستشهد فِهْلَوَرْ بْنِ فَلْسُوفْ بقيام ألتراس الأهلوية والزمالكوية بعمليات شغب أمام الأكاديمية، قبل بدء محاكمة المخلوع وابنيه والعادلى ومساعديه، فى قضايا قتل المتظاهرين وإهدار المال العام، حيث أشعلوا الشماريخ، ولم يهتموا بِصُواتٍ أو صريخ.

هنا انتفض كروي بن أوفسايد، وهبَّ واقفـًا ومرددًا، يا سِتـِّيرْ مِنْ ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضحكتُ فقالوا ألا تحتشم

كتبها سمير حسين زعقوق ، في 31 يوليو 2011 الساعة: 21:28 م

ضحكتُ فقالوا

ضحكتُ فقالوا ألا تحتشم

بكيتُ فقالوا ألا تبتسم

بسمتُ فقالوا يُرائي بها

عبستُ فقالوا بدا ما كتم

صمتّ فقالوا كليلَ اللسان

نطقتُ فقالوا كثيرَ الكلم

حلمتُ فقالوا صنيعَ الجبان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف يمكن مواجهة الإسلاموفوبيا في أميركا؟

كتبها سمير حسين زعقوق ، في 31 يوليو 2011 الساعة: 21:24 م

كيف يمكن مواجهة الإسلاموفوبيا في أميركا؟

محمد السماك

عندما تلقيتُ الدعوة من كنيسة المسيح المتحدة في أميركا لإلقاء محاضرة حول مسيحيي الشرق، وأخرى حول العلاقات الإسلامية- المسيحية أمام سينودس (المؤتمر العام) الكنيسة، رحبت بالدعوة دون تردد، وذلك لأسباب عديدة منها؛ أولاً أن موجة العداء ضد الإسلام والمسلمين التي تجتاح الولايات المتحدة تشهد تصاعداً خطيراً مع اقتراب موعد ذكرى جريمة 11 سبتمبر 2001، حتى أن أحد المرشحين للرئاسة عن الحزب الجمهوري "هيرمان كين" أعلن أنه سيسمح بمنع بناء المساجد، وأنه لن يوظف أي مسلم في إدارته. ومنها ثانيّاً، أن كنيسة المسيح المتحدة، وهي من أكبر الكنائس الإنجيلية الأميركية ومنتشرة في كندا وفي دول عديدة أخرى في آسيا وأميركا اللاتينية، سبق لها أن اتخذت موقفاً مشرفاً من القضية الفلسطينية عندما قررت قبل عامين وقف الاستثمارات في (إسرائيل) في محاولة منها للضغط على الحكومة الصهيونية لكي تستجيب للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني. ومنها ثالثاً، أن مكان انعقاد السينودس هو في ولاية فلوريدا حيث دعا القس "تيري جونز" إلى إحراق المصحف الشريف.

وكنت المسلم الوحيد في هذا المؤتمر العام الذي حضره 3172 مندوباً من كهنة الكنيسة والمؤمنين بها. وكانت تداعيات إحراق المصحف الشريف لا تزال ماثلة في الأذهان حيث سقط كردّ فعل على ذلك عدد من الضحايا بين قتلى وجرحى في العديد من الدول الإسلامية. وقد وضعت أمام المؤتمر لائحة طويلة بسلسلة الاعتداءات التي تعرضت لها المساجد في العديد من المدن الأميركية في عام 2010 التي تعكس مشاعر العداء للإسلام.

ووسط هذا الجو المكفهر بكراهية الإسلام والعداء للمسلمين، عقدت كنيسة المسيح المتحدة مؤتمرها العام في مدينة "تامبا" بولاية فلوريدا، التي شهدت العديد من هذه المظاهر المناهضة للإسلام، والتي كان أخطرها إحراق المصحف الشريف. وكان على المؤتمر أن يصدر توصية تحدد موقفه من هذه الظاهرة تقوم على خلفية تعاليم الكنيسة، ومفهومها للإسلام.

ومن هنا كانت أهمية الحديث عن موقع المسيحية في الإسلام وعن أوضاع المسيحيين العرب والشرقيين. وفي الأساس كانت كنيسة المسيح المتحدة ضد هذه الظاهرة المتنامية. وسبق لها أن أكدت على ذلك في مناسبات عديدة، إلا أن توسع هذه الظاهرة في الولايات المتحدة وكندا، كان حافزاً لإعادة طرحها أمام المؤتمر العام حتى يكون القرار سواء بالتصدي لمشاعر الكراهية وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف ينظر الأقباط إلى الأحزاب الإسلامية؟

كتبها سمير حسين زعقوق ، في 31 يوليو 2011 الساعة: 21:23 م

كيف ينظر الأقباط إلى الأحزاب الإسلامية؟

يُثير الصعود الحالي للحركة الإسلامية على الساحة السياسية بمختلف تياراتها المخاوف من قبل الأقباط بسبب بعض المواقف التي تحدث من آن لآخر من اتهامات بقطع أذن لمسيحي، وأزمات تتعلق بإسلام مسيحيات، واشتباكات بسبب الكنائس، والعديد من الأحداث ذات الصبغات الطائفية التي يشهدها المجتمع المصري عقب ثورة 25 يناير بشكل متزامن مع الصعود الإسلامي البارز، ووجود أحزاب إسلامية مثل "حزب العدل والحرية" التابع لجماعة الإخوان المسلمين، وغيرها من الأحزاب الإسلامية التي أعلن عنها، والتي تبلغ حتى الآن 7 أحزاب هي: "حزب النور" "البناء والتنمية"، "مصر البناء"، "الفضيلة"، "الإصلاح والنهضة"، "حزب التوحيد العربي"، "حزب الأصالة".

أمام هذا الكم من هذه الأحزاب وما يُثار من المخاوف من قبل الأقباط نحاول أن تستوضح حقيقة الموقف وترى الصورة بوضوح.

 بداية يقول الدكتور القس إكرام لمعي - راعى الكنيسة الإنجيلية - عن هذه الأحزاب إن ظهورها ظاهرة صحية، ليعرف المجتمع بأكمله المبادئ التي يحكم هؤلاء بها إن وصلوا للحكم. وهذه ظاهرة صحية للأجيال القادمة وللموجودين حاليا ولغير المسلمين وفرصة ليتعرف الناس على من هم السلفيون والإخوان والصوفيون.. إلخ.

 ويرى أن سبب ما يحدث من تضارب في التصريحات مثلا - مثل الموقف من المرأة، الموقف من غير المسلم من المسيحيين، الموقف من المسلمين الليبراليين- أن هُناك مُزايدات بين كل شخص وآخر، وأن المصلحة أقوى من المبادئ، وهذا سبب ما يحدث.

بينما يرى جمال أسعد الناشط السياسي وعضو مجلس الشعب السابق أن هذه المخاوف غير مُبررة،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أشهرت إسلامى فى الأزهر هربًا من قهر الكنيسة

كتبها سمير حسين زعقوق ، في 12 مايو 2011 الساعة: 04:45 ص

عبير فخرى بطلة أحداث امبابة تتحدث

أشهرت إسلامى فى الأزهر هربًا من قهر الكنيسة

نشر موقع "الجماعة الإسلامية" حواراً مع عبير طلعت فخرى، بطلة أحداث الفتنة الطائفية بإمبابة، سردت فيه قصتها مع زوجها ودورها فى فتنة امبابة، تعيد صوت بلدي نشر الحوار كاملا، إيمانا منا بضرورة وضع كل المعلومات أمام القراء. فإلى الحوار

نريد أن يتعرف القارئ على حضرتك؟

أنا اسمي "عبير طلعت فخري" امرأة مصرية .. عشت على أرضها.. وشربت من نيلها.. واستنشقت من هوائها. أنا امرأة مصرية من أبوين مصريين كادحين من أجل أربع بنات وأخ.. وأنا أكبرهم سنـًا. التحقت بالتعليم مثل كل فتاة تريد أن ترتقي بمجتمعها بعيدا ً عن الجهل والتخلف.. فحصلت على دبلوم تجارة.. ثم التحقت بمعهد لدراسة الخطوط.

هل أنت متزوجة؟

نعم.. تزوجت مثل كل فتاة بشاب تقدم للزواج بي من نفس ملتي المسيحية.. ولكن للأسف لم يكن كما يظن به والدي أنه حسن الأخلاق كريم المعاشرة.

لماذا تلمحين أن زوجك لم يكن حسن الأخلاق ولا كريم المعاشرة؟

لأنه قد أساء معاملتي وأهانني.. حتى وصل به الأمر أن اتهمني في عرضي وشرفي.

حتى أن من سوء خلقه رماني بالفاحشة مع أخيه.. وحاولت الصبر عليه مرضاةً لربي.

حتى جاء يوم وأنا حامل في شهري الثامن وأخذ بالاعتداء علىّ نفسيًا وبدنيا.ً حتى جرح وجهي وتلون بلون يدل على قسوة ذلك الذي أقسم كذباً أمام الرب أنه سيحافظ علىّ.

ولم يكتف بما فعله بضربي وإهانتي وتعريض جنيني للوفاة.. بل طردني من البيت.. كل ذلك لمجرد أنه عرف أن الجنين أنثى.

ولماذا لم تلجأي إلى الشرطة أو القانون لحمايتك منه؟

عندما ذهبت إلى بيت أهلي ورأت أمي ما لحق بي ساءها ما رأت على وجهي وجسدي من آثار الإجرام.. وأرادت أن تتقدم إلى الشرطة شاكية زوجي الذي لم يحسن عشرتي.. ولكن حال بين ذلك أبي خوفاً من كلام الناس.

هل رجعت إلى زوجك مرة أخرى؟

مكثت في بيت أهلي بعد ولادة طفلتي.. سنة وأربع أشهر لم ير زوجي ابنته كل تلك المدة.. ولم يعرها أي اهتمام.. ولم أرجع إليه وهو لم يكن يريدني.

 كيف كانت بدايتك مع الإسلام؟

تحدثت مع بعض زميلاتي وزملائي عن الإسلام.. حتى استقر في نفسي أن أغير وجهتي شطر المسجد الحرام.. ظنـًا أننا نعيش في عصر الحرية والكرامة الإنسانية وحرية اختيار العقيدة التي كفلتها كل المواثيق والدساتير.

هل أشهرت إسلامك؟

نعم.. أشهرت إسلامي بالأزهر الشريف.. فقد سافرت مع زميل لي في معهد الخط إلى القاهرة يوم 15سبتمبر الماضي لأشهر إسلامي وأوثقه.. وهو ياسين ثابت الذي وقف بجانبي في تقديم الأوراق والتوثيق في الأزهر.

وتم ذلك يوم 23سبتمبر.. واتخذت لنفسي أسمًا جديدًا وهو "أسماء محمد أحمد إبراهيم".

ومع ما أسمعه من محاولات الضغط على البعض للرجوع القسري عن معتقداتهم.. أثرت البعد عن بلدي التي أحبها وأعشقها.

ولكن ماذا أفعل وأنا امرأة ضعيفة تريد أن تعيش وتحيا في حرية وكرامة إنسانية.

وأين ذهبت؟

بعد أن وثقت إسلامي ذهبت إلى قرية "ورورة" التي تتبع مدينة "بنها" عن طريق رجل بلدياتي اسمه "جعفر".

هل كان أهلك يعلمون أين تعيشين؟.

لا.. لم يكن أحد يعلم أين أسكن .. حتى أول شهر مارس الماضي.

ماذا حدث.. هل علموا مكانك؟

تقلبت الأيام معي تقلبًا سريعًا.. ومع نسائم ثورة 25 يناير اختلفت مع بلدياتي جعفر على بعض المال القليل.. فوشى بمكاني لأهلي.. فسرعان ما أتوا على عجل وأخذوني.

هل رجعت إلى زوجك.. أم بقيت في بيت أهلك؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رئيس تحرير اليوم السابع يؤكد براءة السلفيين من فتنة إمبابة

كتبها سمير حسين زعقوق ، في 12 مايو 2011 الساعة: 04:37 ص

رئيس تحرير اليوم السابع يؤكد براءة السلفيين من فتنة إمبابة

أنا أيضا شاهد عيان لما جرى فى إمبابة، ليس فقط باعتبارى صحفيًا جرى إلى مكان الحدث بعد ساعات من وقوع هذه الاشتباكات الدامية والحرائق المقيتة، ولكن لأننى أنتمى بحكم المولد والتاريخ لهذا الحى العريق «إمبابة»، كما أننى انتميتُ أيضا فى فترة مبكرة من صباى إلى إحدى الحركات الإسلامية الجهادية، كغيرى من الشباب المسلم الذى اعتبر فى فجر رجولته، أنه لا حرية ولا إصلاح إلا بالقضاء على زمرة الفاسدين التى تحكم مصر، وخالطتُ عن قرب هذا الشباب الحائر الذى لم يكن يرى مستقبل بلاده إلا باستعادة العدالة الغائبة فى بلد يستحق أن يكون حرا وكريما الآن.. وإلى الأبد.

«إمبابة» رغم استقرارها على خريطة الحركات الإسلامية السلفية المعاصرة، باعتبارها بؤرة نشطة لأفكار جماعتى الجهاد والجماعة الإسلامية، فإنها عاشت بمنأى عن الاحتقانات الطائفية التى شهدتها أحياء ومدن وقرى أخرى فى مصر. كانت «إمبابة» فى منتصف الثمانينيات ساحة واسعة، تنافست فيها الجماعة الإسلامية مع جماعة الجهاد، جنبا إلى جنب مع تنظيمات جهادية صغيرة الحجم، بالإضافة إلى الوجود الناعم والهادئ لمساجد السلفيين. ورغم الانتشار المهيب والمؤثر لهذه الجماعات، لم تكن أجندة أى منها تضع الأقباط أو الكنائس المسيحية ضمن أولوياتها (الجهادية)، ولم يكن أى من هذه الجماعات يستهدف الكنائس، أو القيادات القبطية، أو القساوسة والكهنة، أو محال الأقباط فى المنطقة، بل على العكس.. كانت قيادات التيار الجهادى تنظر لهذه الأفكار باعتبارها نقيصة، لا ينبغى أن تنجرف إليها، باعتبار أن الأولويات السياسية لهذه الجماعات ترى فى (كنس النظام من أعلى) الهدف الأسمى والأعلى (سياسيا ودينيا).

كنت صبيا حينها يدخل عامه السادس عشر، عندما اقتربتُ من حركة «الجهاد الإسلامى» التى انتشرت دعوتها فى حذر بالغ فى عدد من المساجد الصغيرة التى خرجت عن طوق «الجماعة الإسلامية» الأعظم انتشارا فى ذلك الحين، وقتها كان العدو هو الكيان الصهيوني، وكان العدو هو النظام السياسى الغاشم الذى يحرم شعب مصر من العدالة والحرية، وكان العدو هو الجهاز الأمنى المتورط فى حماية النظام بمختلف وسائل الاضطهاد والتعذيب والسجن خارج القانون، وأشهد هنا أن المسيحيين المصريين، خاصة هؤلاء الذين يسكنون «إمبابة»، وتعلو أصوات أجراس كنائسهم فى الصلاة ليلا ونهارا، لم يكونوا أبدا ضمن قائمة الأعداء التى ينبغى التعامل معها من قبل هذه الحركات الجهادية الحالمة.

المسيحيون كانوا أكثر أمنا فى هذا الحى الكبير، وكنائسهم كانت أكثر اطمئنانا، حتى عندما سوقت أجهزة الدعاية الحكومية فى مطلع التسعينيات قصة الشيخ جابر وجمهورية إمبابة المزعومة، لم يكن استهداف المسيحيين ضمن قائمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استشهاد الشيخ أسامة سیبث روحاً جدیدة في الجهاد ضدّ المحتلّین

كتبها سمير حسين زعقوق ، في 12 مايو 2011 الساعة: 04:31 ص

مجلس شورى إمارة أفغانستان الإسلامية

استشهاد الشيخ أسامة سیبث روحاً جدیدة في الجهاد ضدّ المحتلّین

نعى مجلس شورى إمارة أفغانستان الإسلامية بقلوب مؤمنة بقدر الله وصابرة على قضائه تلقينا نبأ استشهاد الشيخ أبو عبد الله أسامة بن محمد بن لادن رحمه الله في هجوم مباغت للقوات الأمريكية المعتدية.

وقدمت إمارة أفغانستان الإسلامية مواساتها في هذه المصيبة العظيمة للأمة الإسلامية جمعاء، ولأسرة الشهيد، ولأتباعه، ولجميع المجاهدين، وسألت الله أن يتقبل من الشيخ تضحيّاته، وأن ينجّي الأمة الإسلامية من الوضع المأساوي الراهن ببركة جهاده ، واستشهاده في سبيله.

وقال بيان صادر عن مجلس شورى إمارة أفغانستان الإسلامية إن الشهيد - رحمه الله تعالى- كان من حماة جهاد الأفغان الإسلامي ضد الإتحاد السوفيتي المعتدي، واشترك بكل إخلاص وشجاعة في الجهاد مع الأفغان إلى أن خرجت القوّات السوفيتية الغازية من أفغانستان. وقد قدّم في الجهاد في سبيل الله من التضحيات العظيمة ما سيفتخر بها تاريخ أمة الإسلام دوماً.

وعلاوة على هذا فإنّ الشيخ الشهيد - رحمه الله تعالى- كان من أقوى المدافعين عن قضية قبلة المسلمين الأولى،قضية الأقصى وفلسطين المحتلة الإسلامية، كما أنّه كان أعظم مجاهد لا يعرف الكلل في كفاحه ضدّ الاعتداآت الصهيو الصليبية في العالم الإسلامي أجمع.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“الشرعية للإصلاح”: المصالحة الفلسطينية فريضة دينية وضرورة وطنية

كتبها سمير حسين زعقوق ، في 12 مايو 2011 الساعة: 04:26 ص

"الشرعية للإصلاح": المصالحة الفلسطينية فريضة دينية وضرورة وطنية

أيدت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، المصالحة الفلسطينية على أساس إقامة مرجعية الشريعة الإسلامية. وقالت إن هذه المصالحة فريضة دينية وضرورة وطنية. وأكدت الهيئة في بيان لها أن القضية الفلسطينية قضية إسلامية لا قومية ولا عربية. وأشارت إلي أهمية الارتفاع عن المصالح الشخصية والفئوية وتقديم المصالح الكلية.

وأكدت أن الحرب المعلنة على أهل الإسلام فوق ثرى فلسطين هي حرب عقيدة دينية تمدها أحقاد تاريخية، وليس لها من غاية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلفية تلقى دعمًا وقبولاً في القوقاز

كتبها سمير حسين زعقوق ، في 12 مايو 2011 الساعة: 04:22 ص

دراسة تؤكد :

السلفية تلقى دعمًا وقبولاً فى القوقاز

أكد الخبير في الإسلام والقوقاز في معهد موسكو كارنجي، ألكسي مالاشينكو أن هناك موجة جديدة لأسلمة شمال القوقاز، الذي يسميه "الشرعنة"، ويقول جوزيف كيرهينغاست إن الحركة الإسلامية تسعى لإقامة دولة إسلامية مستقلة في شمال القوقاز وتكون الشريعة نظاما شرعيا لها. مشيرًا إلى أن معظم الإسلاميين كذلك يرحبون بحكم الشريعة، ولكن ضمن "اتباع خاص" بالإتحاد - كنوع من الإقليم المحكوم ذاتيا داخل روسيا، من أجل الاستمرار بتلقي التمويل من موسكو".

ويضيف مالاشينكو إن للأسلمة أسباب سياسية وإجتماعية، ولكن موسكو لا تفهم التطورات في القوقاز. مشيرًا إلى أن مدفديف وبوتن طوال الوقت يعتقدون أن روسيا هي "دول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

باكستان قلقة من احتمال توجيه ضربة أمريكية للترسانة النووية

كتبها سمير حسين زعقوق ، في 12 مايو 2011 الساعة: 04:16 ص

رغم أن هناك إشارات بتورطها في الاشتراك فى اغتيال ابن لادن

باكستان قلقة من احتمال توجيه ضربة أمريكية للترسانة النووية

تقرير : سمير حسين زعقوق

تظهر حالة من القلق بين كبار ضباط الجيش الباكستاني من إحتمال توجيه ضربات جراحية أمريكية على الترسانة النووية في البلاد.

وتقول صحيفة The Times of India إن "باكستان قلقة حول الطريقة التي عبرت فيها المروحيات الأمريكية إلى الأراضي الباكستانية، ونفذت ضربة جراحية غير مؤكدة ضد مخبأ بن لادن وغادرت بدون إبلاغ الحكومة الباكستانية أو المؤسسة العسكرية".

وتشير الصحيفة "فقط أقلية في القيادة العسكرية الباكستانية معجبون بما قام به الأمريكيين. ووفقا للحكومة، القيادة العسكرية الباكستانية قلقة من تداعيات العملية الأميركية".

ووفقا لـ The Times of India، لا تنوي الولايات المتحدة الاعتذار لباكستان على أفعال القوات الخاصة على أراضيهم، حيث وفقا للمتحدث بإسم الإدارة الأمريكية، جاي كارني، "كان بن لادن العدو الأول للولايات المتحدة الأمريكية".

ويرى عدد من المحللين الإعلان عن عدم علم باكستان بالعملية الأمريكية ضد الشيخ أسامة القصد منه أن أوباما يحاول ابعاد أي انتقاد لحلفائه الكستانيين عندما يقول إن إسلام آباد غير متورطة في الهجوم.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي